الان احبتي نااتي على درس من الاساسيات بعلم الروحانيات الا وهو علم الاعداد والحروف وعلم الحرف علم جليل يشتمل على الاف الاسرار ومن خلاله فكت رموز كثيره وعلوم من القران وعلم الحرف بحرزاخروقفت علماء كبارحائرين مندهشين من اسراره وهوعلم لدني سنتكلم بمختصرعنه من ابوابه اوبالاصح مفتاحه علم العدد اوحساب الجمل ،،،كيف هناك لكل امة لغة مكتوبه حرفيه اومرسومه صوريه مثل الحضاره الفرعونيه وتسمى اللغه الصوريه اوالهيرغلوفيه وهي صوريه اوتعني احرف اوحدث وهناك لغات تكون احرف ذات ابجديه مثل العبريه السريانيه الأراميه والعربيه واليونانيه وغيرها
فلغتنا العربيه التي هي احد تلك اللغات التي لها ابجديه تستندعليها في مدلوليتها وتعطي صوره لفظيه للغرض المشاراليه وكمانعرف لغتنا العربيه لغة كاملة الاوزان والمقاييس وتعتمد على اسس ثابته في البيان والتبيان ولذالك قال تعالى )(بلسان عربي مبين)الشعرا١٩٢-١٩٥ (انانزلناه قرانا عربيالعلكم تعقلون)يوسف٢والكثيرمن الايات التي تتكلم. عن السربعربية القران وهذاليس محورحديثنا اخوتي،،،
لغتنا العربيه الجميله سرمن الاسرار كذالك هي ٢٨حرف بعدد منازل القمر (والقمرقدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم)سورة يس
وللغتنا العربيه ترتيب ابجدي يبدا هكذا اب ج د ه وز ح ط ي كل م ن ،،،الخ تجمعها كلمات هي ابجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ،،،،الخ الاحرف ولكل منها يقابله عدد هوقيمته العدديه فمثلا حرف الالف له من العدد١وحرف الباء ٢ والجيم ٣ والدال ٤ والهاء ٥والواو٦ والزاي ٧. والحاء٨ والطاء ٩ والياء ١٠والكاف ٢٠واللام ٣٠ والميم ٤٠ والنون ٥٠ والسين ٦٠ والعين ٧٠ والفاء ٨٠ والصاد ٩٠ والقاف ١٠٠ والراء ٢٠٠ والشين ٣٠٠ وهكذا الخ الاحرفوسابين لكم بالجدول التالي قيمة كل عدد
فمثلا لوجمعنا اسم محمد عدديا سيكون كالتالي م ح م د=ميم =٤٠ ح=٨ م=٤٠. د=٤ مجموع اعداده ح تكون ٤٠+٨+٤٠+٤=٩٢ اذا اسم محمد عدده بحساب ابجد الكبير =٩٢ وهكذا يسمى هذا العدد روح والحرف يسمى جسد وهكذا يمكنكم حساب اسم كل منكم وموافاتنا باعدادها وستعرفون في الدروس القادمه ما للاسم من سربحياتكم كلها وكيف تؤثربالاخرين وكيف يكون الغالب والمغلوب
فلغتنا العربيه التي هي احد تلك اللغات التي لها ابجديه تستندعليها في مدلوليتها وتعطي صوره لفظيه للغرض المشاراليه وكمانعرف لغتنا العربيه لغة كاملة الاوزان والمقاييس وتعتمد على اسس ثابته في البيان والتبيان ولذالك قال تعالى )(بلسان عربي مبين)الشعرا١٩٢-١٩٥ (انانزلناه قرانا عربيالعلكم تعقلون)يوسف٢والكثيرمن الايات التي تتكلم. عن السربعربية القران وهذاليس محورحديثنا اخوتي،،،
لغتنا العربيه الجميله سرمن الاسرار كذالك هي ٢٨حرف بعدد منازل القمر (والقمرقدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم)سورة يس
وللغتنا العربيه ترتيب ابجدي يبدا هكذا اب ج د ه وز ح ط ي كل م ن ،،،الخ تجمعها كلمات هي ابجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ،،،،الخ الاحرف ولكل منها يقابله عدد هوقيمته العدديه فمثلا حرف الالف له من العدد١وحرف الباء ٢ والجيم ٣ والدال ٤ والهاء ٥والواو٦ والزاي ٧. والحاء٨ والطاء ٩ والياء ١٠والكاف ٢٠واللام ٣٠ والميم ٤٠ والنون ٥٠ والسين ٦٠ والعين ٧٠ والفاء ٨٠ والصاد ٩٠ والقاف ١٠٠ والراء ٢٠٠ والشين ٣٠٠ وهكذا الخ الاحرفوسابين لكم بالجدول التالي قيمة كل عدد
فمثلا لوجمعنا اسم محمد عدديا سيكون كالتالي م ح م د=ميم =٤٠ ح=٨ م=٤٠. د=٤ مجموع اعداده ح تكون ٤٠+٨+٤٠+٤=٩٢ اذا اسم محمد عدده بحساب ابجد الكبير =٩٢ وهكذا يسمى هذا العدد روح والحرف يسمى جسد وهكذا يمكنكم حساب اسم كل منكم وموافاتنا باعدادها وستعرفون في الدروس القادمه ما للاسم من سربحياتكم كلها وكيف تؤثربالاخرين وكيف يكون الغالب والمغلوب
وفيما يلي أمثلة تفتح الباب لمسلك جديد يتعلق بحساب الجمّل، وسيلاحظ القارئ أنه بعيد عن التقوّل والادعاء، لانه مجرد استقراء لبنية الألفاظ القرآنية. ولابد من الملاحظة هنا أننا نتعامل في بحوثنا مع الرسم القرآني والمسمى ( الرسم العثماني )، والذي هو في قول جماهير العلماء توقيفي، أي بإشراف الرسول صلى الله عليه واله وسلم وحيًا :
المثال الأول : عُرِّف المسجد الحرام في القرآن الكريم بأنه : (( للذي ببكة مباركاً))، آية 96 آل عمران. وجمّل هذه العبارة هو (1063). وعرف المسجد الأقصى بأنه: (( الذي بركنا حوله))، أية (1) الإسراء. وجمّل هذه العبارة أيضاً ( 1063 ). هذه مجرد ملاحظة، ولكن ماذا يعني هذا التساوي في القيمة العددية ؟!
المثال الثاني: ( سورة الإسراء ) تسمى أيضا ( سورة بني إسرائيل )، ولم يتكرر ذكر المسجد (الأقصى ) في غير هذا الموقع من القرآن الكريم، أي في الآية الأولى من سورة( الإسراء ). وتتحدث الآيات التالية عن إفساد اليهود في الأرض مرتين، وتنتهي كل إفسادة بدخول أعداء اليهود المسجد الأقصى. أي بعبارة أخرى أن ذكر المسجد الأقصى اقتضى الإشارة إلى الإفساد اليهودي في المنطقة، قبل الإسلام مرة، وبعد الإسلام أخرى أخيرة.
عبارة (المسجد الأقصى ) تُرسم في المصحف العثماني هكذا ( المسجد الأقصا )، وجُمّل هذه العبارة هو ( 361) أي (19×19). وغني عن البيان أن العدد (19) هو أساس في الإعجاز القرآني الرياضي. وترسم عبارة ( بنو إسرائيل ) في المصحف العثماني هكذا : ( بنوا إ سرءيل ) وجمّل هذه العبارة هو أيضاً ( 361 ) أي ( 19×19 ). وقد وجدنا أكثر من دلالة لهذا التساوي أشرنا إليها في بحث آخر[1] ، والمقام هنا لا يحتمل التفصيل.
المثال الثالث : تستهل سورة (النمل ) بالحرفين (طس)، وترتيب السورة في المصحف هو ( 27 )، وقد وجدنا أن تكرار حرف (ط) في السورة هو أيضاً ( 27 ). بينما كان تكرار حرف (س) في السورة هو ( 93 ) وهذا هو عدد آيات سورة( النمل). وعليه يكون مجموع تكرار(ط، س) هو ( 120 )، وهو أيضاً كما لاحظنا مجموع ( ترتيب السورة + عدد آياتها ). واللافت للانتباه أن جمّل كلمة (نمل ) هو( 120 ).
المثال الرابع : يمكن اعتبار اللون الأبيض الأساس لجميع الألوان، لأن الضوء الأبيض إذا تم تحليله ينتج عنه ألوان الطيف السبعة، وينتج عن هذه الألوان إذا تم مزجها بالنسب المختلفة الآلاف من الألوان المعروفة. وجمّل كلمة أبيض هو (1+2+10+800)=(813).
تكررت كلمة (ابيضت ) في القرآن مرتين : في الآية ( 107 ) من سورة آل عمران والآية ( 84 ) من سورة يوسف. ووردت كلمة( تبيض ) مرة واحدة في الآية ( 106 ) من سورة آل عمران. ووردت الأبيض في الآية ( 187 ) من سورة البقرة، أما كلمة (بيضاء ) فتكررت ( 6 ) مرّات : الآية ( 108 ) من سورة الأعراف، والآية ( 22 )من سورة طه، والآية ( 33 ) من سورة الشعراء، والآية ( 12 ) من سورة النمل، والآية ( 32 ) من سورة القصص، والآية ( 46 ) من سورة الصّافات. أمّا كلمة (بيض و بيض ) بكسر الباء وفتحها فوردتا في الآية ( 27 ) من سورة فاطر , والآية ( 49 ) من سورة الصافّات
المثال الأول : عُرِّف المسجد الحرام في القرآن الكريم بأنه : (( للذي ببكة مباركاً))، آية 96 آل عمران. وجمّل هذه العبارة هو (1063). وعرف المسجد الأقصى بأنه: (( الذي بركنا حوله))، أية (1) الإسراء. وجمّل هذه العبارة أيضاً ( 1063 ). هذه مجرد ملاحظة، ولكن ماذا يعني هذا التساوي في القيمة العددية ؟!
المثال الثاني: ( سورة الإسراء ) تسمى أيضا ( سورة بني إسرائيل )، ولم يتكرر ذكر المسجد (الأقصى ) في غير هذا الموقع من القرآن الكريم، أي في الآية الأولى من سورة( الإسراء ). وتتحدث الآيات التالية عن إفساد اليهود في الأرض مرتين، وتنتهي كل إفسادة بدخول أعداء اليهود المسجد الأقصى. أي بعبارة أخرى أن ذكر المسجد الأقصى اقتضى الإشارة إلى الإفساد اليهودي في المنطقة، قبل الإسلام مرة، وبعد الإسلام أخرى أخيرة.
عبارة (المسجد الأقصى ) تُرسم في المصحف العثماني هكذا ( المسجد الأقصا )، وجُمّل هذه العبارة هو ( 361) أي (19×19). وغني عن البيان أن العدد (19) هو أساس في الإعجاز القرآني الرياضي. وترسم عبارة ( بنو إسرائيل ) في المصحف العثماني هكذا : ( بنوا إ سرءيل ) وجمّل هذه العبارة هو أيضاً ( 361 ) أي ( 19×19 ). وقد وجدنا أكثر من دلالة لهذا التساوي أشرنا إليها في بحث آخر[1] ، والمقام هنا لا يحتمل التفصيل.
المثال الثالث : تستهل سورة (النمل ) بالحرفين (طس)، وترتيب السورة في المصحف هو ( 27 )، وقد وجدنا أن تكرار حرف (ط) في السورة هو أيضاً ( 27 ). بينما كان تكرار حرف (س) في السورة هو ( 93 ) وهذا هو عدد آيات سورة( النمل). وعليه يكون مجموع تكرار(ط، س) هو ( 120 )، وهو أيضاً كما لاحظنا مجموع ( ترتيب السورة + عدد آياتها ). واللافت للانتباه أن جمّل كلمة (نمل ) هو( 120 ).
المثال الرابع : يمكن اعتبار اللون الأبيض الأساس لجميع الألوان، لأن الضوء الأبيض إذا تم تحليله ينتج عنه ألوان الطيف السبعة، وينتج عن هذه الألوان إذا تم مزجها بالنسب المختلفة الآلاف من الألوان المعروفة. وجمّل كلمة أبيض هو (1+2+10+800)=(813).
تكررت كلمة (ابيضت ) في القرآن مرتين : في الآية ( 107 ) من سورة آل عمران والآية ( 84 ) من سورة يوسف. ووردت كلمة( تبيض ) مرة واحدة في الآية ( 106 ) من سورة آل عمران. ووردت الأبيض في الآية ( 187 ) من سورة البقرة، أما كلمة (بيضاء ) فتكررت ( 6 ) مرّات : الآية ( 108 ) من سورة الأعراف، والآية ( 22 )من سورة طه، والآية ( 33 ) من سورة الشعراء، والآية ( 12 ) من سورة النمل، والآية ( 32 ) من سورة القصص، والآية ( 46 ) من سورة الصّافات. أمّا كلمة (بيض و بيض ) بكسر الباء وفتحها فوردتا في الآية ( 27 ) من سورة فاطر , والآية ( 49 ) من سورة الصافّات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire